يشتغل المغرب بنظام سعر الصرف الثابت للدرهم منذ اوائل السبعينات من القرن العشرين مع ربط عملته بالدولار والعملة الأوروبية الموحدة . ورغم ميل ربط الدرهم المغربي الى اليورو أكثر من الدولار الأمريكي , خفضت السلطات النقذية في المغرب ربط العملة المحلية باليورو إلى 60 بالمئة مقابل 80 في المئة , وهي النسبة التي كانت مفعلة قبل الإعلان عن التحرك الأخير على صعيد سعر الصرف ...
وبعد تلقي المغرب لتوصيات من صندوق النقذ والبنك الدولييين باتباع سياسات نقدية وإقتصادية جديدة أكثر مرونة لتفادي الصدمات الخارجية للأسواق وتعزيز تنافسية الإقتصاد . وفي هذا الصدد جاء بيان صادر عن الحكومة المغربية أن البدء في الإجراء النقدي الجديد يتضمن توسيع نطاق تداول الدرهم المغربي مقابل العملات الرئيسية الأجنبية المتداولة في الأسواق ليصل الى 5,00 في المئة , أي بواقع 2.5 في المئة للدرهم و 2.5 في المئة للعملة الأجنبية المتداولة مقابله .
وإأضاف بيان الحكومة أن التحرك على صعيد التحرير التدريجي لسعر الصرف سيساعد الإقتصاد المغربي على تفادي الصدمات القادمة من الخارج .وتقلبات سعر الصرف للعملات الريسية .
وعلى إثره قال رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني , عقب إجتماع لمجلس الوزراء , أن المغرب سيبدأ عملية تدريجية لتحرير سعر صرف العملة المحلية .
هل هناك دوافع ديون اجبرت المغرب اتباع نضام التعويم؟
ردحذفأجل للمغرب ديون عند البنك الدولي المركزي بسببها تبنى هذا الأخير قرار تعويم الدرهم كحل للخلاص النسبي .
حذف