محطة الفضاء الدولية ISS او بشكل ادق "اكبر مختبر علمي" في
جميع المجالات تقريباً و الأكثر تطوراً .. هاد المختبر اغلب الدراسات و الأبحاث
ديالوا تقوم حول الإنسان .. وتهتم بالكثير من المجالات مثل الطب النفسي وعلم
الأحياء البشري وكذلك دراسة النباتات و الخلايا و بطبيعة الحال البحوث في كل
مجالات علوم الفضاء.
من جهة اخرى العلماء لي خدامين فداك المحطة
لي بالإضافة لأنهم فناو حياتهم في البحث العلمي فهم كيوهبوا حتى اجسادهم للتجربة
.. فمثلاً مرض هشاشة الأعضام و ارتخاء العضلات لي كيقيس المسنين كيقيس رواد الفضاء
بشكل اسرع و هدشي كيعطينا الفرصة باش ندرسوه بالتجربة و نحاولوا نلقاولوا العلاج
.. وبسبب هاد الأبحاث تمكنوا العلماء من تطوير لقاحات ديال شلل الأطفال و بعض
الأمراض لي تهم العضام و العضلات.
من جانب اَخر .. فإن هاد العلماء نفسهم
يتعرضون لضغوط نفسية بسبب الظروف القاسية للعيش بالفضاء و هدشي كيعطينا واحد
النظرة على كيفية تأقلم الجهاز العصبي مع تغير الظروف المناخية .. حيت الحياة داخل
محطة فضائية راه مشي ساهل .. وهدشي لي خلا العلماء يكتاشفوا اهمية كبيرة للحيوانات
في علاج او التخفيف من الضغوط النفسية .
طبعاً القيمة ديال المحطة الفضائية مشي غير
في مجال البحث العلمي .. بل حتى في انهاء حقبة من القطيعة العلمية بين اكبر قطبين
عسكريين و إقتصاديين في العالم وهم الولايات المتحدة و روسيا بالإضافة لي 13 دولة
اخرى ساهمة في بناء المحطة ولاكن الجميل ان انشاء هذه المحطة اعطى إنطلاقة صاروخية
للبحوث في عدة مجالات .. وهدشي شجع 68 دولة باش تدخل لمجال البحوث الفضائية و خلا
عدد من اسواق التجارية تزدهر و خلا عدد من الشركات الجديدة خاصة في مجال علوم
الفضاء تبان وتبدا دير رحلات ديالها للفضاء مثل شركة "SPACEX"
والتي اصبحت تشتغل في مجال النقل الفضائي.
من ناحية أخرى فبسبب بناء المحطة الفضائية
تم اختراع أدوات جد دقيقة ومتطورة والتي اصبحت اليوم تستعمل في مجال الجراحة
الدقيقة كإستأصال الأورام السرطانية .. وفي مجال البحث العلمي يستفيد منها العلماء
في مختلف بقاع العالم لأن انشاء محطات فحال هكا كيخلينا نختارعوا ادوات معقدة باش
نتمكنوا من العمل بدقة في الفضاء وكتصلاح حتى في الأرض.
باش منساش بغيت نهضر على الصين التي لم
تشارك في بناء المحطة الفضائية و السبب هو ان عدد من الدول تتهمها بخرق قوانين
"حقوق الإنسان" و ان كل مؤسسات الدولة هي مؤسسات عسكرية او عندها طابع
عسكري واهداف ابحاثها هو بغرض صناعة وتطوير الأسلحة .. ولهذا تم إستبعاد الصين
ولكن التنين الأحمر الصيني قرر بناء محطة خاصة به في الفضاء و سماها "Tiangong 1" ولاكن بعد 5 سنوات في الفضاء وبعدة إنهائها لكل الأهداف
ديالها وقع مشكل ودابا غادي طيح على الأرض .. دابا الصين سيفطات محطة "Tiangong 2" لي بدأت العمل ديالها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق