اليوم غادي نهضرو على موضوع غريب شوية على العادة و بعيد على الإكتشافات التقنية او العلمية و الميكانيكية ولاكن غادي يكون على البيولوجيا ديال الإنسان وبالضبط موضوع "ممارسة الجنس" .. هاد الموضوع دار عليه بزاف ديال الكلام وبزاف ديال الحكايات و القصص ولكن عمر شي وكالة فضاء علنات على انه تم ممارسة الجنس في اي رحلة فضائية .. علاش؟
كبشر فإنه امر عادي نمارسوا الجنس .. وخاصة فاش كنشوفوا ان رواد الفضاء كيبقاو لفترات طويلة فالمهمات ديالهم وهدشي راه مشي امر سهل .. بمعنى ان عدم ممارسة الجنس عندها عواقب خفيقة وماشي خطيرة .. ولكن كتبقا المردودية ديال الفرد لي كيشتغل في اي عمل وهو يتمتع بحياة جنسية منتظمة افضل من الشخص الذي يعيش مدد طويلة من الزمن دون ممارسته.
دابا غادي نشوفوا اشهر الحالات التي تم تداولها فتاريخ علوم الفضاء على حالات ممارسة الجنس في الفضاء :
سنة 1989 تداولة بزاف ديال وسائل الإعلام قصة الرحلة "STS-47" والتي يقال انها كانت رحلة منظمة من طرف وكالة "NASA" والهدف منها هو مراقبة كيف يعمل الجسم في حالة ممارسة الجنس خارج الغلاف الجوي ولاكن تم تكذيب الخبر واغلق الملف و من بعد 7 سنوات قامة الوكالة بإرسال رحلة تحمل نفس الإسم "STS-47" سنة 1996 وكان على متنها طاقم جميع افراده كلهم "رجال".
سنة 1992 اثنين من رواد الفضاء وهم "Jan e Mark Davis" تزوجوا دون علم الوكالة الأمريكية "NASA" .. حيت كان ممنوع على رائد و رائدة فضاء الزواج ببعضهم .. والى بغاو يتزوجوا ماغاديش يخليوهم يسافروا بزوج .. ولاكن هادوا تزوجوا ومشاو في مهمة رسمية ولكن ممارسوش الجنس حسب إعترافهم وقالوا أنهم تبادلوا القبل فبعض المرات فقط.
سنة 2010 قامة الكاتبة "Mary Roach" بإصدار كتاب تحت عنوان "Packing for Mars" وهو كتاب قامة فيه الكاتبة بإستجواب عدد كبير من رواد الفضاء .. وفيه يحكي رائد فضاء مجهول الإسم انه مارس العادة السرية وقال انه ماكاين حتاشي تغيير وان النشوة و الأحاسيس كانت مزيانة و مكان حتى مشكل في عمل الأعضاء.
المهم دابا اجي نشوفوا واش من الناحية العملية واش ممكن يكون شي مشكل بسبب انعدام الجادبية :
من الناحية البيولوجية لجسم الإنسان فاش كيكون خارج الغلاف الجوي فإن الضغط الدموي يرتفع للقسم الأعلى من الجسم .. يعني من منطقة البطن فما فوق .. وهدا ممكن يسبب في تأخر الإنتصاب عند الرجل لبضع دقائق .. وكذلك بالنسبة للنساء فإن تمركز الضغط في القسم الأعلى من الجسم يسبب في تصلب الصدر و كذلك نقص في ماء الرحم الذي يساعد على ممارسة الجنس بطريقة سهلة.
اما من ناحية ممارسة الجنس في حد داته مشكل عند إنعدام الجادبية .. حيت غادي يخصنا نربطو احد الإثنين على سرير وعاد يمكن يمارس الجنس .. حيت من الأسباب التي تجعل الإنسان يستمتع بالجنس هو وجود الجادبية وهاد الضغط ديال الجو على سطح الأرض كيولد مساعدة ديناميكية باش تكون الممارسة جيدة.
من ناحية أخرى .. فإن ممارسة الجنس داخل "محطة الفضاء العالمية" مثلاً هو امر غير محبذ لأنه قد يسبب في اعطاب تقنية بسبب الدبدبات الناتجة عن الموجات التي تصنع بسبب الممارسة وهذا قد يأتر حتى على المحطة بشكل عام ويفقدها الإرتفاع ديالها.
واَخر نقطة .. هو ان رواد الفضاء من خلال الناطق الرسمي ديالهم التابع لمؤسسة "اتحاد رواد الفضاء" علنوا اكتر من مرة على انهم مباغيينش يقوموا بأي عمل او تجربة علمية من هذا النوع .. والسبب ديال هاد الرفض هو انهم لا يتوقعون تفاعل ايجابي من طرف الإعلام و الناس بشكل عام ولايريدون ان يعرضوا الحياتهم الشخصية او مستقبل اطفالهم الى مشاكل قد تتحول لمراض نفسية بسبب التجريح او استخدام الخبر ضد رواد الفضاء واسرهم.
كبشر فإنه امر عادي نمارسوا الجنس .. وخاصة فاش كنشوفوا ان رواد الفضاء كيبقاو لفترات طويلة فالمهمات ديالهم وهدشي راه مشي امر سهل .. بمعنى ان عدم ممارسة الجنس عندها عواقب خفيقة وماشي خطيرة .. ولكن كتبقا المردودية ديال الفرد لي كيشتغل في اي عمل وهو يتمتع بحياة جنسية منتظمة افضل من الشخص الذي يعيش مدد طويلة من الزمن دون ممارسته.
دابا غادي نشوفوا اشهر الحالات التي تم تداولها فتاريخ علوم الفضاء على حالات ممارسة الجنس في الفضاء :
سنة 1989 تداولة بزاف ديال وسائل الإعلام قصة الرحلة "STS-47" والتي يقال انها كانت رحلة منظمة من طرف وكالة "NASA" والهدف منها هو مراقبة كيف يعمل الجسم في حالة ممارسة الجنس خارج الغلاف الجوي ولاكن تم تكذيب الخبر واغلق الملف و من بعد 7 سنوات قامة الوكالة بإرسال رحلة تحمل نفس الإسم "STS-47" سنة 1996 وكان على متنها طاقم جميع افراده كلهم "رجال".
سنة 1992 اثنين من رواد الفضاء وهم "Jan e Mark Davis" تزوجوا دون علم الوكالة الأمريكية "NASA" .. حيت كان ممنوع على رائد و رائدة فضاء الزواج ببعضهم .. والى بغاو يتزوجوا ماغاديش يخليوهم يسافروا بزوج .. ولاكن هادوا تزوجوا ومشاو في مهمة رسمية ولكن ممارسوش الجنس حسب إعترافهم وقالوا أنهم تبادلوا القبل فبعض المرات فقط.
سنة 2010 قامة الكاتبة "Mary Roach" بإصدار كتاب تحت عنوان "Packing for Mars" وهو كتاب قامة فيه الكاتبة بإستجواب عدد كبير من رواد الفضاء .. وفيه يحكي رائد فضاء مجهول الإسم انه مارس العادة السرية وقال انه ماكاين حتاشي تغيير وان النشوة و الأحاسيس كانت مزيانة و مكان حتى مشكل في عمل الأعضاء.
المهم دابا اجي نشوفوا واش من الناحية العملية واش ممكن يكون شي مشكل بسبب انعدام الجادبية :
من الناحية البيولوجية لجسم الإنسان فاش كيكون خارج الغلاف الجوي فإن الضغط الدموي يرتفع للقسم الأعلى من الجسم .. يعني من منطقة البطن فما فوق .. وهدا ممكن يسبب في تأخر الإنتصاب عند الرجل لبضع دقائق .. وكذلك بالنسبة للنساء فإن تمركز الضغط في القسم الأعلى من الجسم يسبب في تصلب الصدر و كذلك نقص في ماء الرحم الذي يساعد على ممارسة الجنس بطريقة سهلة.
اما من ناحية ممارسة الجنس في حد داته مشكل عند إنعدام الجادبية .. حيت غادي يخصنا نربطو احد الإثنين على سرير وعاد يمكن يمارس الجنس .. حيت من الأسباب التي تجعل الإنسان يستمتع بالجنس هو وجود الجادبية وهاد الضغط ديال الجو على سطح الأرض كيولد مساعدة ديناميكية باش تكون الممارسة جيدة.
من ناحية أخرى .. فإن ممارسة الجنس داخل "محطة الفضاء العالمية" مثلاً هو امر غير محبذ لأنه قد يسبب في اعطاب تقنية بسبب الدبدبات الناتجة عن الموجات التي تصنع بسبب الممارسة وهذا قد يأتر حتى على المحطة بشكل عام ويفقدها الإرتفاع ديالها.
واَخر نقطة .. هو ان رواد الفضاء من خلال الناطق الرسمي ديالهم التابع لمؤسسة "اتحاد رواد الفضاء" علنوا اكتر من مرة على انهم مباغيينش يقوموا بأي عمل او تجربة علمية من هذا النوع .. والسبب ديال هاد الرفض هو انهم لا يتوقعون تفاعل ايجابي من طرف الإعلام و الناس بشكل عام ولايريدون ان يعرضوا الحياتهم الشخصية او مستقبل اطفالهم الى مشاكل قد تتحول لمراض نفسية بسبب التجريح او استخدام الخبر ضد رواد الفضاء واسرهم.
لهذا كيرجحوا بزاف ديال الناس انه ممكن تكون تجارب لا تعلن للصحافة وتبقى سرية.
طبعاً حتى شركات انتاج الأفلام الجنسية كان عندها رغبة في انتاج فيلم لي يساهم من جهة في البحوث العلمية وطبعاً حتى من الناحية المادية .. ولكن مكتابلوش يتنتج بسبب الميزانية الكبيرة لي غادي يتطلب .. و الشركة لي كانت وراء هاد المحاولة هي PORN HUB.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق